تجربتي ، ورؤيتي لتويتر و فيسبوك

خلال الشهور القليلة الماضية ، جربت بعض مواقع الإنترنت الإجتماعية بالتحديد “فيسبوك” و “تويتر” والموقعين الشهيرين يقعان في نفس التصنيف ولكنهما مختلفين إلى حد كبير من حيث الطريقه والأسلوب ، وسأحاول أن أفرق بينهما بالتالي :

أولاً- فيسبوك ، هو الخيار الأمثل لمجموعة من الأصدقاء الذين يحرصون على أن تكون لكل منهم ملفاتهم التعريفيه وألبومات الصور الخاصه بهم ، كما أن بإمكانهم التواصل بشكل جيد من خلال البحث في قاعدة بيانات الموقع ، كما يتيح لك الموقع مشاركة الروابط ومقاطع اليوتيوب المرئية بالإضافة لكتابة الملاحظات والأحداث او المواعيد ، والميزه المهمه فيه وهي إنشاء المجموعات والإشتراك بها ، وأستخدام التطبيقات والألعاب ونشرها كذلك ، ولا أنسى ان أقول أنه بإمكانك الربح من فيسبوك بقدر إستطاعتك من خلال خلق الشعبية الواسعة والإنتشار بين الأصدقاء والمجموعات ، والطريقة الأساسية للإستفادة من كل هذه الميزات هي إستخدام الموقع من خلال المتصفح ، حيث ان الوسائط الأخرى لا تتيح لك الإستفاده الكامله من كافه الميزات .. أتمنى أن أكون قد أوفيت بشرح ماهية الفيسبوك .

ثانياً- تويتر ، هي شبكة التواصل الكبرى التي تثبت كفائتها من خلال الأحداث الإجتماعية في القدره الهائلة على إيصال المعلومات لشرائح كبرى من مستخدمي الإنترنت ، فبإمكانك التواصل مع مجوعة من مستخدمي الإنترنت بكل سلاسة ، كما يُمَكنك الموقع من إضفاء الخصوصية على التحديثات والأخبار التي تنشرها ، كذلك هي وسيلة تواصل مع الأصدقاء وغيرهم من المتابعين ، ولعل تغطية الأحداث في إيران من خلال تويتر كانت هي الأسرع والأفضل ، فقد سبقت كل الوسائل والأقمار ووكالات الأنباء ، إلى درجة أن تحولت كبرى القنوات الإخبارية والصحف إلى إستخدام تويتر لنشر خلاصاتها وجذب المتلقي ، ومن هذه الناحية يظهر أن تفوق تويتر كان ملحوظاً في تأثيره على المجتمع ، ولكن يعيب هذه الخدمة هي عدم شموليتها ، فصفحتك تحتوي على آخر تحديثاتك وأخبارك من الأحدث حتى الأقدم فقط ، ولا يمكنك إضافة اي شيء في الصفحة سوا رابط واحد وبعض الكلمات التعريفية ، لذلك غالباً يبث مستخدموا تويتر أخبارهم ويتلقونها عبر البرامج والهواتف وغيرها من الوسائط ، دون الحاجة للدخول من خلال المتصفح .

بروز هاذين الموقعين أوجد مواقع أخرى تقدم نفس الخدمات ، أو خدمات شبيهه بها تقريباً ، ولكن الأكثر تنافساً هما الموقعين الذين ذكرتهما رغم إحتلاف الأسلوب ، إلا أنني أرى شخصياً ان تويتر هو الأُفضل رغم عشوائيته في بعض الأحيان ، أيضاً نلاحظ خدمات أخرى بدأت بالتراجع مثل “المسنجر” فقد بات أسلوباً قديماً وكلاسيكياً في التواصل ، ايضاً غرف الدردشة والمنتديات بدأت تتدحرج أمام موجة من المدونات و الخدمات والمواقع الإجتماعية الجديدة ، فأبطال هذه الفترة هم الأقوى والأكثر سلاسة وبساطة في تقديم المحتوى .

ويبقى السؤال ..

هل يتأثر ويتفاعل المستخدم العربي مع الوسائل والخدمات الجديدة في التواصل عبر الإنترنت  ؟..

أم هناك بطئ في إدراك هذه الوسائل والخدمات ؟

2 من التعليقات لـ “تجربتي ، ورؤيتي لتويتر و فيسبوك”

  1. nashwa nassar قال:

    السلام عليكم ورحمة الله
    تدوينه جميله، أما إذا أردت الإجابه عن سؤالك فبإحصائيه بسيطه عن أصدقاء قرائك الذين يستخدمون تويتر، لقد فوجئت عندما سجلت فى تويتر فالبرغم من الشعبيه الواسعه له كما تقول إلا إننى لم أجد أيا من أصدقائى أو حتى من أعمل معهم من مستخدمى تويتر!!

  2. مجلاد قال:

    صحيح ،، التواصل مع الأصدقاء ضعيف مقارنة مع فيسبوك ..

    والسبب في ظني ان إنتشاره ضعيف لدينا

    ولكن مقدار وسرعة حصولك على المعلومات والأخبار ممتاز جداً

    هو ناجح بكل المقاييس لمجموعات الأصدقاء ومجموعات العمل أيضاً

    ولكن يبدوا ان الفكرة لم يتم إستيعابها ..!!

    وشاكر مرورك

إكتب تعليقك