2 يونيو, 2010
قبل أن تبدأ في قراءة مقالتي أدعوك لترى ما دعاني لكتابته هنا
من المستفيد من تعرية مجمعنا في الإعلام ؟ و قد يقول قائل أننا نعيش في عصر إنفتاح !! وفي الواقع كلما سمعت كلمة “إنفتاح” أشمئز واتوقف ، وأحلل المقاصد من وراء هذه الكلمة ، فهي ك الحجر الذي يرج ويحرك بركة قد كانت ساكنه .. لا أتبنى منطق “الله لا يغير علينا” ولكن التطوير يجب ان يكون من الداخل ومن عمق المجتمع و قائماً على أساساته .
نعم ، التغيير ولما لا نتغير ، فهي طبيعة الحياة وسنة الكون وسر إلهي طبيعي ، ولكن لمذا في البلاد العربية دائماً ما يأتينا هذا التغير جاهزاً ومعلباً من “الخارج” ليهدم أصالةً وثقافةً ومجداً وعزةً وتاريخاً ، وليستبدل الهوية بـ اللاهوية و يلبس العبودية ثوباً جديداً فضفاضاً أسمه ديموقراطية عولمية ، أو سمها ما شئت ، فالأسماء لم تعد تدل على المدلول .. إنما هي الآن خيال وعتمة وشيء مجهول ، والصراحة اصبحت قذفاً وإسائةً وعنصريةً .. وحكمة اليوم (( الصدق مأساة )) لمذا لا يكون التغيير أصيلاً وصادقاً ونابعاً من قلب المجتمع ، لندرك تفاصيله ونكون نحن جزئاً منه .
للأسف ، في أيامنا هذه يتكلم الجاهل ، ويعلوا الصوت الباطل ، ويتمكن السذج والشواذ في المجتمع من إبداء رأيهم ، والطاولات تغص بالجرائد التي لا تختلف كثيراً عن أعدادها الماضية ، الجديد فقط هو إعلانات ، ونزوات ، ونفاق وكلمات متراصه لا تفهم منها إلا ان ذاك قد كتبها لذاك ، وذاك رد على ذاك ، ومطعم جديد ، والكلمة الصادقة قد يتم تعديلها وتقطيعها ، ليرمى بعضها ويترك الباقي في ادراج التحرير ، أو ينشر كصدقة أو زكاة للصدق والأمانة .
المشكلة أن الموضوع تطور بشكل مخيف والهدف عقول الشباب والمراهقين ، ومن أين ؟ من شاشات النغم والهزل والإثارة .. فكر فاسد ، تبثه قنوات فاسدة لتفسد بالتالي عقول خصبة لم تجد منافذاً نظيفة أو إلى من يستمع لهموم الجيل .. من سيتكلم عن القنوات الإجتماعية والدينية ، فهي موجهه وغير عصرية ، ولا تحاكي واقعية تفكير الشباب والمراهقين إلى اليوم .
السؤال : من سمح ؟ ومن لم يستوعب ؟
لا أنشد طهر الإعلام ، نحن على نتقبل عيوبه على كل حال ، ولكن اشمئز من تغريبه .. وبالتالي تغريبنا ك مسلمين و عرب و سعوديين
مصنف في المجتمع, مقالات متنوعة | بدون تعليقات »
13 مايو, 2010
أسواء إحساس قد يمر به الإنسان هو إحساسه بالعجز وعدم الإستطاعة على شيء ما ، إنه إحساس يهدم أفق الإنسان ويقضي على أحلامه وطموحاته في الحياة ، ليصبح الإنسان حياً بلا حياة .
نعم الحياة وهي مجموعة من المغريات والملذات والتي نجري خلفها نركب أحلامنا حيث تقودنا ، واللذة الفطرية في الحياة التي أوجدها الله عز وجل لحكمة عمارة الأرض ، ولولاها لعكف الإنسان وانغلق على نفسه وفي المحصلة لم ينتفع ولم ينفع غيره – قال تعالى (( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ )) الملك 15
حينما تتجرد من أحلامك وطموحاتك ، ما الذي سيتبقى ، وما الذي ستقضي به بقية أيامك ؟ هل تأملت الفضاء يوماً .. إنه فراغ صامت فيه إنفجار من الكواكب والجسيمات المنتشرة تدعى المجرة ، وتلك المجرة تنقسم إلى عدة مجموعات كل مجموعة تتحرك بإنتظام فيما بينها ، وفي كل كوكب هناك حياة قد تراها أو لا تراها ، هل كل هذا وجد لتعزل نفسك عن الآخرين وتصبح حياً بلا حياة ، مهدوم النفس ، لا تتقن إلا التظلم والبكاء .
حينما تتجرد من أحلامك وطموحاتك ، ما الذي سيتبقى ، وما الذي ستفعله لغيرك ؟ هل تأملت قصة معاق أو مقعد لديه من الهمة ما يكفي حياً من البشر ، وهو المصاب بالشلل الرباعي أو سمه ما شئت .. هل قلبه وعقله كقلبك وعقلك ، ما الفرق بينكما وانت ذو الإمكانات الكاملة ، وانت المتحرك وهو المقعد ، وهو ذو الهمة وأنت الكسير الهزيل .
حينما تتجرد من أحلامك وطموحاتك ، مالذي سيتبقى ، وما الذي ستستعيده لنفسك ؟ هل تأملت أطفلاً مشردين هدمت بيوتهم آلات عدو غادرٍ في ليل ، وهم يلعبون في صباح من صباحاتهم في مخيمات اللجوء ، هل حالك كحالهم وهم الضائعون وأنت الساكن النائم في الطمأنينه والهدوء .
وتأمل معي حينما تموت ، من سيتذكرك من بين الناس ، من سوف يقول فلان كان بيننا وأفتقدنا ، فلان فعل وقدم وأعطى وهو خسارة بعد موته ، أم أن تبقى في صمتك وحزنك حتى تصبح أنت والخسارة وجهان لعملة واحدة .
الوصية بإختصار : إبحث عن حلمٍ جديد .. لا ينقصك سوى أن تنهض ، سوى الأحلام ، وليس حلماً واحدا ، فنحن خلقنا لنحلم ولنبني ولنشكر من خلقنا على الفضل ، وعلى الإحساس بما يحيط بنا حيث لا ينقص الإنسان إلا أن يدرك النعمة وأن يعمل على أحلامه ، أن يبني ويسافر ويقاتل ويناقش ، ليكون فاعلاً ، ويكون ظاهراً بين الناس ، لا أن يدفن نفسه على خسارة واحدة ، فلا زالت لديك الكثير من المكاسب لتنميها وتستثمرها ، فهذا هو الشكر الواجب ، والدين الذي يجب عليك أن توفيه على أسرتك ومجتمعك ومن هم حولك .
مقالة كتبتها لصديق ،
وأنتم أيضاَ اصدقاء ،
وقد أعود لأقرأها في يوم كئيب قد يمر علي بعد إنكسار
وختاماً ، إن كان لديك من لياقة القراءة ما يكفي أدعوك لقراءة هذه السطور
مصنف في المجتمع, مقالات متنوعة, نفسيات | تعليق واحد »
21 مارس, 2010
نطمَح ، نَسعى ..
وتأتي الصَدمةُ ..
نَنكسر ..
فتَظهر ..
عَزيمةٌ لا تُقهر ..
فنَصبرُ ..
نصبرْ..
حتى نَظفر ..
وليسَ عيباً أن أطئطئَ رأسيَ اليوم ..
فأنا أصبرُ ..
حتى يَأتي يومٌ فيهِ رَأسُكَ تُكسَرْ ..
وليس عَيباً ..
ان أُهزمَ في أرضي ..
فغداً سَأملك كل الأرضِ .. وأكثر ..
فقط ، أصبرُ ..
فإن لم يأتي يومٌ فيه سَأُنصَر ..
يكفيني الحلمُ ..
وإيمان روحيَ ..
والواقعُ شيءٌ لايبقى ، بَل يتغير ..
غداً ، قِيوديَ سَتُكسَر ..
والأقصَى ، في الوعدِ مُحرر ..
والمَوت لن يَحرِمَني ..
رؤية العدلِ..
وصوتً يَعلو .. أنِ اللهُ أكبَر ..
مصنف في خواطر | بدون تعليقات »
6 فبراير, 2010
انتي ليَ كلُ ذنوبي ..
أما آن لكِ الآن أن تتوبي ..
وترجعي ..
***
عنك بحثت في العالم ..
بحثت ما بين الأوراق ..
ما بين سطور الأوراق ..
فتشت غرفتكِ القديمة ،،
وأفرغت جيوبي ..
***
عنك بحثت في الدنيا ..
بحثت في القصص القديمة ..
ولم أجد قلماً اكتب به لحظات الرحيل ..
ولا حتى مفاتيحاً لقلبك ..
ولم أجد غير شحوبي
***
توبي لأجلي مرةً ..
كي تصبح الدنيا بيضاء نقية ..
كي تصبح الآلام شبه منسية ..
حتى وإن طلع الصباح ..
وقلنا : ما كان سوى المزاح ..
وإن كانت التوبة غير مرضية ..
فأنتي مملكتي ، وجندي ، وشعوبي
***
سأرضى وإن كان النفاق ..
فضميري مات بعد أن إستفاق ..
وشمسي قد غابت ..
وما إستأذنَت مواعيد غروبي
***
توبي ، لأجل الكبرياء ..
فلقد تآمرت أمراضي ، والعناء ..
ولست اطيق مجاراتك اليوم ..
ولك رفعت راياتي البيضاء ..
توبي فقط ..
وأرجعي حيث كنتي ، وعودي ..
مصنف في خواطر | بدون تعليقات »
30 يناير, 2010
اعتذر لمن لم يعجبه العنوان ، ولكنه حيوان أليف و “خدوم” ما علينا
في الماضي كان اهلنا و مدارسنا يقنعوننا بحكمة ( التكرار يعلم الشطار ) ، ونحن بأدمغتنا الصغيرة اللينة الطيبة التي تتقبل كل شيء قبلنا وتقبلنا هذا التكرار حتى طقنا منه ما لا يطاق ، ونظرائنا في عوالم أخرى يحظون بفرصة تعلم أشياء جديدة ومختلفة ومتنوعة في مجالات منطقية وفنية تساعد على تطوير إدراك وأفق هذا الإنسان الذي يفترض ان يبني المستقبل ، لا أن يحرث التاريخ ويصبح متفرجاً على من يصنعون المستقبل عوضاً عن ان ينافسهم .
قد أكون منفعلاً في الكتابة الآن ، ولكن لماذا ندرس التاريخ والسيَر والتوحيد ومواضيع اخرى ثلاث او اربع مرات في ثلاثة مراحل مختلفة في التعليم العام ، لماذا ؟
إذا افترضت اني لا أفهم فسوف تعيد علي موضوعاً مرة ، او اثنين إلخ
ولكن إذا افترضت انني افهم واحترمت عقلي فسأفهم الموضوع من أول مرة ، ودع عنك البلهاء !!
وقد يكون القائمين على التعليم فاشلين ولا يملكون سوى بضع مناهج لا تملئ من إمكانيات استيعابنا ثلثاً أو ربعاً > آن ذاك < وكانوا على نيتهم واستمروا على نمط تعليمي متخلف ، لذلك اتمنى ان يكون اسلوب التعليم والمناهج قد اصبح افضل من ذي قبل ويصارع على بقاء اجيال “تنافس” الأمم الأخرى .
*كتبت هذا الموضوع بعد ان تحسرت على تأسيسي العلمي الذي يعيقني الآن عن تعلم أشياء اخرى
مصنف في المجتمع | بدون تعليقات »
23 يناير, 2010
جدار النسيان الشامخ ، ذاك الجدار المتين الذي ألجئ إليه بعد كل نهاية لقصة حزينة ، اسجل ما اتذكره من ذكريات وأصرخ بحبر القلم اياً كان ، واقول لن اعود .. ولن اكرر الخطأ … ولكنه القدر !!
اذاً لا بد لي ان ازور ذلك الجدار مجدداً من سنة لأخرى كي أسجل في ذاكرته الصامته بعض الاحزان ، واحتفظ فقط بذكرياتي الجميلة الباقية
اصبحت معتاداً ازوره ، وأتامل زوياه وما خطه الالم قبل واثناء وبعد كل قصه.. وكانه قبر يضم اشلاء مني ، فتلك الذكريات والكلمات اجهدت جسدي وعقلي وانهكت قلبي المسكين ، فهي كسكاكين جف فوقها دمي ، وذاك الجدار معرضها وتلك الخطوط والرسوم هي لوحتي التي اضيف إليها جديداً من وقت لآخر .
اما عن الالوان العتيقة التي جففتها الشمس وغازلتها الامطار بأدب ، وكانها نقشي الفروعوني الثمين الذي رغم الالم فهو يذكرني بدروس الحياة القاسية الأليمة .
لماذا ، لانني لا استطيع مقاومة نسياني ، لذلك اخترت الجدار ، اتأمله واوقد تحته النار ، ليكتوي بها بدلاً عني ويقاوم الاعصار ، فانا لا استطيع تحمل نهايات القصص الحزينه ، لذلك حملتها اياه ، حملته بؤسي لكي اواسيه ، عوضاً عن يواسيني بقية البشر بامراضي واحزاني فما فيَّ يكفيني ، ويكفيني .
* لا وجود للجدار ، ولكنني كتبت هذه القصة حينما كنت أتأمل مدونتي فقط
مصنف في قصص | بدون تعليقات »
21 ديسمبر, 2009
عشت في الشبكات الإجتماعية بمختلف مواقعها ما يتجاوز السنة ، ولكن حدث شيء ما مؤخراً حيرني جداً ، حيث إتصلت علي فتاة تعرف عني كل شيء ، وبدأت تزودني بمعلومات عني إلى درجة أنها عرفت طولي بالضبط ، فحاولت مجاراتها والتعرف عليها ، ومن تكون .. وكل ما عرفته انها تَعرفني فقط ولم تُعَرفني على نفسها إلا بإسم واظنه مستعاراً ..
بعد ايام من التفكير تذكرت باني شخص قد نثر معلوماته في شبكة الإنترنت يمنة ويسرة ، فسيرة الذاتية في فيسبوك وارقامة الشخصية وحتى حالته الإجتماعية ، ولدي مشاركات متعددة حتى على يوتيوب ، ويومياتي اولاً بأول تذاع عبر خدمة تويتر ، واظن اي شخص سيفرغ نفسه اسبوعاً قد يعرف عني معلومات لا تعرفها امي التي ولدتني !!
هنا .. بدأت افكر في موضوع خصوصيتي مرة أخرى هل هي خط أحمر ؟ ام هل اكون كتاباً مفتوحاً لكل من هب ودب في قنوات الإنترنت وشبكتها المعقدة ؟
الإجابة ليست بسهلة أبداً ، ولكن لنعد إلى الوراء قليلاً ، بالذات في المجتمع العربي الذي وجدنا فيه قبل ان تداهمنا العولمة .. لقد كنا نحرم أشياء وأشياء خوفاً من مساس الخصوصيات ، بل إن البعض يرى ان اسماء افراد عائلته شيء لا يعني حتى الأصدقاء ، نحن وبصراحة مجتمع منغلق نوعاً ما ، بل إن الشعر وهو الذي كان وسيلة الإتصال لدى العرب قديماً ، كان في مرحلة من المراحل أمر مخجل ان يذيع بعض وجهائنا مشاعره في الأبيات ، مثلاً الأمير خالد الفيصل وهو “خالد الفيصل” كان يوقع قصائدة في السابق بأسم مستعار وهو “دائم السيف” وغيره الكثير .
لماذا نحن نستحي حينما نطرق باباً من أبواب الإنفتاح ؟ لماذا نقنن الإنفتاح ؟ ولماذا نخشاه فلا عيب فينا سوى الخوف من الوهم !؟
ما رأيك انت ؟؟
مصنف في إنترنت, المجتمع | بدون تعليقات »
7 ديسمبر, 2009
لدي هنا إعلان بسيط قبل أن أبدأ .. هذا الشهر هو للمقالات الساخرة ، أحببت أن اجرب نفسي في هذا المجال وللقارئ الكريم أن يتحملني
فأنا من الناس الذين إبتلاهم الله بسخرية فتاكة ، لا تبقى ولا تذر ، تضحك أحياناً وتبكي أحياناً كثيرة .. قد لا اتجاوز المقال هذا الشهر بسبب إنشغالي ، أو قد تزدهر هذه المدونة الصغيرة بكتاباتي المتلاطمة ، من يدري ، فكتاب القدر غير متوفر في المكتبات
(( همس البداية ))
لا وقت لدي لأقرأ صحيفة تافهة ،
لا وقت لدي لرواية ساهبة ،
لا وقت لدي لتلفاز .. فكل الوقت للإنجاز ،
(( تمهيد للبداية ))
الفهم يحتاج إلى التجربة ، ولكي أنقل إليك تجربةً أحتاج لجهد كبير لأنقلها أليك بكل تفاصيلها ، وأحتاج منك أيضاً جهداً مقابلاً لمحاولة فهمها وإستيعابها ، حتى وإن كان المجال تقنياً هندسياً أو فيزيائياً ، تفاحة الجاذبية مثال لإستيعاب أمر تفصيلي حدث ،، ولولا تلك التفاصيل التي عاشها إسحاق نيوتن !! لربما نقصت قاعدة مهمة في حياتنا ولما أخترعت وتأسست أشياء هي اليوم لب حياتنا العصرية .
ومضة :البعض يصرخ لا وقت لدي لأعيش تفاصيلاً مملة < بالمقابل > إعلم أن إنجازك سيكون مملاً من حيث التجهيز أو التنفيذ ( الإنجاز ليس إعجازاً يهبط من تلقاء نفسه عليك ، إنه عوامل نفسية متناغمة تدفعك لإبداع أمرِ ما كان مقدراً لك عملة ) فلا تدعي الخلق وأنت مخلوق صغير .
أتسائل لماذا وجد التلخيص ؟ وما هي الغاية الحقيقية منه إذا كان قد يقتل المحتوى العام ؟ ويبقي جرعة علمية بحتة لا تحتوي على شوائب لغوية أو أدبية
إطرح سؤالاً لأي شخص : هل تستطيع تلخيص الكتاب الفلاني في ورقتين ؟
إن لم يكن لغوياً و كانت إجابته بنعم فهو فاشل يدعي القدرة
لماذا ؟؟ لأنني إن كنت أستطيع تقديم خلاصة وزبدة الفائدة المنشورة على ٤٠٠ صفحة لشخص لم يعش لحظات القراءة ويتمعن في السطور ويبحر بين الصفحات وألخصها له في وريقات لما باع الكُتاب كتبهم .. للتتحول المكتبات إلى مقاهي أو مطاعم أو ما شابه
أيضاً نبذل جهوداً في صناعة التقنية لنجعلها تلقمنا بالمفيد ، والمفيد فقط ، ولكنها تجبرنا وتعطينا أشياء قد لا نطلبها ، لأنها الحياة
(( البداية ))
ما عندي وقت
( النهاية )
في ظنك لو تجاوزت التمهيد ؟ هل كنت ستفهم ما الذي أحاول أن أقوله لك ؟
مصنف في مقالات ساخرة | بدون تعليقات »
10 نوفمبر, 2009

كتبتُ موضوعاً قبل قليل .. تناولت فيه قصيدة أُختلف في أسم كاتبها ، وهذا الإختلاف قادني إلى جدوى البحث في الإنترنت ، ودقة المصادر والنقل ، حتى أن الموسوعة الكبرى “ويكيبيديا” غير موثوق بها ، ولكنها بالنهاية شبكة من المعلومات ، سواء كانت معلومات موثوقة أو ملوثة أو مزورة ، ولكن بالنهاية هي مصدر ثري “ثرائاً كمياً”
وهنا أسأل : هل هناك إمكانية من توثيق الإنترنت ، أو بعض مواقعه ؟
وإن كان كذلك فهل هناك مواقع ذات محتوى موثق حالياً ؟
إن كنت تسألني عن رأيي ، فأنا وصلت إلى قناعة أن لا أستقي المعلومات بالذات الثقافية والتاريخية من الإنترنت ، حيث أنها في الغالب لا تنفع !!
ولكن ، هناك بعض البحوث والكتب المطبوعة لا تستقي المصادر إلا من خلال الإنترنت في الغالب ، فهل دور البحث العلمية والجامعات تبيح نقل المعلومات من خلال الشبكة ؟ إن كان ذلك بنعم فهل يكفي عنوان الموقع ؟
وإن كنت تسألني عن رأيي مرة أخرى ، فلا أرى الإنترنت العربية قد نجحت إلا في أربع مجالات :
- أولاً ، التسويقي – للشركات .
- النقاشات – في المنتديات .
- في الأخبار – من خلال قنواتها الرسمية .
- في الترفيه - إلتفت فلا بد بأنك ستجد مثالاً للترفيه حولك .
لقد أصبحنا نغذي عقولنا ، بقال القائل ، أو يقال ، يقولون ، وإن فتشت وجدت إختلافاً وإن بحثت ضقت ذرعاً ما بين الكتب ، حتى تلتقط معلومة واحدة ، ولكن هناك ملاين المعلومات الغارقة والكاذبة ، والله المستعان ،
مصنف في إنترنت | تعليق واحد »
10 نوفمبر, 2009
نسمع في بعض الأحيان عبارة مثل “جاور السعيد تسعد” ولكن ماذا إذا جاورت الحبيب ، وأنت تحبه وتبادله ذات الشعور ، إنه إحساس رائع ، ليس رائعاً فقط بل هو غير موجود أصلاً ، لأنني قد إستعرت جملتي السابقة من مكتبة الخيال ، ولكنها قادتني بشكل أو بأخر إلى بحور الأدب وأبيات شلت قدرتي على التفكير ..
دائماً ما يمني الإنسان نفسه بالأفضل ، ويضع في ذهنه قليلاً من “البهارات” الخيالية ليعيش حلماً أقل ما يقال عنه أنه كالجزرة ، فإن لم تتقدم لتأكلها ركلتك الحياة من الخلف لتقول لك تقدم أو ذق الموت قبل أن تموت ..
فليتك تحلوا والحياة مريرة … وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر … وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين … وكل الذي فوق التراب تراب
هذا الشعور في هذه الأبيات أقرب ما يكون هو نموذج للغز ، فلقد تطرق الشاعر للحياة من جهه ، ومن السياق العام قد يتبين لك أن هذا الشعر للمحبوب مثلاً ، ولكن حين تتمعن وتجد الشاعر قد مر بمراحل من الرجاء لا يشابه إلا رجاء العبادة ، فتيقن بأنه يناشد الحبيب والخالق الماجد عز جلاله ..
الغريب انك لا تكاد تغادر اليقين حتى تعود إليه ، ومن ثم تساورك أفكار وكأنك تحتار في منطقة الوسط ، أظن أن الشاعر قد ساعدته لغته وشاعريته في إيجاد هذه المنطقة الوسطى ليضعك ما بين الشك و اليقين ، حتى تسلم أمرك لقدرك وتمضي ..
الأغرب من هذا وذاك !! أنني وبعد بحث مطول لم أجد جواباً شافياً لشاعر هذه الأبيات ، فهناك من يقول بأنها لإبن زيدون وهناك من يقول بأنها لأبي فراس الحمداني ، و الإمام الشافعي رحمة الله كان جواباً مطروحاً ولكنه غير مقنع كسابقيه ، بالإضافة إلى رابعة العدوية .. حتى توقفت لأدون هذه اللحظات ولأطرح سؤالاً ، هل خدعنا فعلاً ؟؟ لعل شخصاً يسعفني الآن ، أو غداً .
مصنف في أدب, الذات | تعليق واحد »
8 نوفمبر, 2009
كتبَت لمى الغلاييني مؤخراً مقالةً جائت في توقيت رائع بالنسبة لي ، فانا قد بدأت بالدخول في دوامة من الإحباط والمؤثرات السلبية ، والشيء السحري الذي كنت ابحث عنه هي هذه المقالة بالذات .
احيناً نعرف الحقيقة جيداً وندركها ، ولكن الإحتكاك مع مجتمع محبط يوثر فيك بشكل غير مباشر ” وغير ارادي ايضاً ” ، نحتاج لمن يوقضنا من غفلة تشاؤمية ، او يهدينا علاجاً لأمراض تهدد إدراكنا للواقع .
اترككم مع المقاله :
لماذا يستسلم شخص ما بسهولة أمام تحد ما، بينما يصمد الآخر طويلا؟
لماذا يواجه اثنان المشكلة نفسها فينهار الأول معتقدا أنها ستحطمه للأبد، بينما يقاوم الثاني ويعتبر أن الأمر سيزول سريعا، وما زال هناك كثير من الفرص أمامه في الحياة.
من هم هؤلاء الناس الذين يتغلبون على المواقف الصعبة ولا تقهرهم التحديات؟ وما العامل الذي يساعدهم على ذلك؟
يعزو البعض من خبراء النفس ذلك إلى الطريقة التي ننظر بها إلى الحياة ونفسر بها المواقف التي تواجهنا، حيث يلعب الأسلوب التفسيري للمواقف الحياتية دورا رئيسيا في شعورنا بالسيطرة الشخصية أو زيادة الشعور بالعجز النفسي، ولهذا فلا تعد طريقة تفكيرنا مجرد ردود أفعال للأحداث بل هي في الواقع تقوم بتغيير ما ينتج عن هذه الأحداث، ولذلك فإذا اعتقدنا أننا عاجزون عن أن نحدث تغييرات جوهرية تجاه أنفسنا وفي محيطنا فسنجد أنفسنا في حالة شلل متزايد عند التعامل مع مواقفنا الحياتية، وستصبغ حياتنا بنظرة تشاؤمية سوداوية.
ويعتبر عالم النفس الشهير الدكتور مارتين سليجمان أن هناك ثلاثة أبعاد تتحكم في الأسلوب التفسيري للمواقف وهي التي تصنع الفرق بين شخصية المتشائم والمتفائل، وأول هذه الأبعاد هو بعد الاستمرارية فالأشخاص الذين يتملكهم اليأس بسرعة يؤمنون بأن السبب وراء حدوث أي مكروه لهم سيكون دائم الحدوث، وسيستمر هذا المكروه لفترة طويلة، كما أنه سيؤثر دائما في حياتهم، أما الأشخاص القادرون على مقاومة اليأس يؤمنون بأن الأحداث العصبية أمر وقتي وزائل، ولهذا فإذا كنت ترى أن الأحداث العصبية ستستمر طويلا وسيكون لها تأثير عميق في مجرى حياتك فإن أسلوبك التفسيري للأحداث سيكون متشائما دائما.
يختلف الأمر بالنسبة للمواقف السارة حيث يعد الأسلوب التفاؤلي في تفسير الأحداث السارة عكس الأسلوب التشاؤمي تماما، فالمتفائلون يرون أن أسباب الأحداث السارة في حياتهم ستكون مستمرة، بينما ينظر المتشائمون إلى تلك الأحداث بنظرة متوجسة لاعتقادهم بأنها قصيرة ومؤقتة.
إن الأشخاص الذين يدركون استمرار الأسباب التي توجد الأحداث السارة، يحاولون أن يعلموا بجد أكثر وأكثر بعدما ينجحون. أما أولئك الذين يرون وقتية الأسباب التي سببت النجاح، ربما يقلعون عن العمل بعد نجاحهم، لاعتقادهم أن هذا النجاح ما هو إلا ضربة الحظ.
بينما يختص بعد الاستمرارية بالوقت، فإن البعد الثاني وهو الانتشارية يتعلق بالمكان، فالأشخاص الذين يرون أن أسباب فشلهم ستنشر عدواها إلى بقية مجالات حياتهم يستسلمون ويقلعون عن كل شيء إذا ما أصاب الفشل أحد أدوارهم الشخصية، بينما يحصرها المتفائل في مجالها المحدد فقط مانعا إياها من التأثير والتشويه على بقية حياته، و ينظر إلى المواقف السارة بشكل معكوس، وبأنها ستعزز وتقوي كل شيء يفعله.
وعندما يقع لأحدنا حدث سيئ تختلف أساليبنا في معالجته، فالبعض يلوم نفسه بعنف ويعتبر أن سبب الفشل داخلي تماما والآخر يشرك الآخرين أو الظروف الخارجية بنسبة ما في المسؤولية، والناس الذين يجلدون أنفسهم دوما عندما يفشلون في فعل شيء ما فهم يقللون من شأن أنفسهم ويمنعونها من الشعور بالقدرة على الإنجاز، بينما يتميز أولئك الذين الذين يضعون دورا ما للظروف الخارجية بأنهم أفضل في مخاطبة ذواتهم ولا يفقدون ثقتهم بأنفسهم إذا ما حدث لهم مكروه، وهنا يتضح البعد الثالث في تفسير المواقف وهو بعد السببية، هل تعتقد أن سبب الفشل داخلي تماما أو تترك نسبة ما للخارج، وماذا عن النجاحات هل هي ضربة حظ خارجية الأسباب كما يدركها معظم المتشائمين أم أن لك دورا كبيرا فيه كما يؤمن بذلك كثير من المتفائلين.
مصنف في نفسيات | 2 من التعليقات »
6 نوفمبر, 2009
ظنت بأني ، قد برئت من الهوى ..
و ظنت بأني ، قد كتبت قصيدةً باركت فيها كذبها
ولعنت ظني ،،
***
لا يا سيدة الصواب ..
أخطئتني هذه المرة ..
فلست إلى هذا الحد قد ذقت العذاب
ولم أتجرع خيانات الهوى بعد منكِ
لا زلتِ قصةً طريةً لم ينشف حبرها فوق الكتاب
***
أنتي بداية طويلة ،
كنهرٍ .. لا أرى له مصباً
ومركبي الصغير ، ببطئٍ يسيرُ
من سكونكِ الهادئ.. حتى جموحك المثير
وأنا لازلت متشبثاً بمركبي..
حتى آرى إلى أين النهاية ،
وإلى أين المصير .
مصنف في خواطر | بدون تعليقات »
5 نوفمبر, 2009
بما أن شهيتي للتصميم اليوم عادت ، جال في خاطري الحديث عن موضوع يخص الإبداع وقد تطرقت له في مقالين أو أكثر ، ولكن هذه المرة سأوفر الحديث وأهديكم هذه الخلفية .

للمعلومية : لأول مرة أستخدم صورتي في تصميم ، ما رأيك هل أجعلها الأخيرة ؟
مصنف في تصاميم | 3 من التعليقات »
3 نوفمبر, 2009
يقال أن الجنين قد يسمع الأصوات ويلحظ النغمات وهو في بطن أمه ، بالذات إذا تكررت عليه وأعاد الإستماع إليها بعد خروجه إلى عالم الشهادة يصبح لها تأثير كبير في نفسه وقد تستمر معه حتى يكبر او يطعن في السن ..
ما حدث معي شيئ مشابه ولكنني لا زلت في منتصف العمر ، فحينما تستمع لأغنية رائعة ومتكاملة الأطراف ، وبصوت العندليب أيضاً مراراً في طفولتك ، وأعدت الإستماع إليها بعد تمام العقل والنضوج ، يشدك الحنين ،، والحمد لله ان ابي لم يكن ذوقه الفني سيئاً ، فبعض الأصدقاء يحن لإحدى اغنيات ميامي ، و”عاشوا عاشوا” ،، لن أطيل .. اترككم مع التحفة التي لها بصمة في ذاكرتي ..
لا تكذبي..
إني رأيتكما معا
ودعي البكاء فقد كرهت الأدمعا
ما أهون الدمع الجسور إذا جرى
من عين كاذبة ٍ فأنكر وادَّعى
إني رأيتكما .. إني سمعتكما
عيناكِ في عينيهِ
في شفتيهِ
في كفيهِ
في قدميهِ
ويداكِ ضارعتانِ
ترتعشان من لهفٍ عليهِ
تتحديان الشوقَ بالقبلاتِ
تلذعني بسوطٍ من لهيبِ
بالهمسِ , ، باللمسِِ ، بالأهاتِ , بالنظراتِ ,
باللفتاتِ, بالصمتِ الرهيبِ
ويشبُ في قلبي حريقْ
ويضيعُ من قدمي الطريقْ
وتطلُ من رأسي الظنونُ تلومني
وتشدُ أذني
فلطالما باركتُ كذبك كله
ولعنتُ ظني
* * *
ماذا أقول لأدمع ٍ سفحتها أشواقي إليكِ ؟
ماذا أقول لأضلع ٍ مزقتها خوفا عليكِ ؟
أأقول هانت ؟..
أأقول خانت؟..
أأقولها ؟..
لوقلتها أشفي غليلي
يا ويلتي
لا ، لن أقولَ أنا ، فقولي
* * *
لا تخجلي
لا تفزعي مني ، فلستُ بثائرِ ..
أنقذتني
من زيفِ أحلامي وغدرِ مشاعري…
فرأيت أنكِ كنتِ لي قيداً حرصتُ العمرَ ألا أكسره
فكسرتهِ
ورأيتُ أنكِ كنتِ لي ذنباً سألتُ اللهَ ألا يغفره
فغفرتهِ
* * *
كوني كما تبغينَ
لكن لن تكوني ..
فأنا صنعتك من هوايَ ، ومن جنوني
ولقد برئتُ من الهوى ومن الجنون ِ ..
مصنف في أدب | بدون تعليقات »
31 أكتوبر, 2009
البعض قد يخجل منها ، والبعض قد يطاردها ويناشدها أن تأتي إليه ، والبعض لا يرقى لها أي سلمٍ وحتى لو لم تتطلب منه سوى النزول ، لما نزل لها أصلاً ،،
قد أنتظرها منك وأنت تقراء هذه الكلمات ، كي ترصع في في هذه الصفحة بعض الجمل وصفاً وتعليقاً مادحاً ، ولكنها في النهاية ليست مقياساً للجودة ، لأنك لم تقراء كل ما كتبته
إنها الإشادة يا سادة ، التي تحفز البعض منا ، وتجعل من البعض الآخر مغروراً حتى يصطدم بجدران الحقيقة ، إنها الإشادة التي أضاعت مسؤلين ، وقادة .. وجعلتهم يظنون ، أنهم أفضل ما يكونون .
كنت أتسائل حينما كنت مسترخياً في البيت ؟ يا ترى ما سر تأثيرها ، وهل هي مجرد محفز لنا ؟.. أم هي نتيجة لعطائاتنا ؟ البعض يضيع عمره وحياته في العلم وعالم النور المظلم في الكتب والمعامل ، لكي يحصل على حرف (د) أو لكي يقال ، حاز على جائزة فريدة في تخصصه كـ نوبل مثلاً
و استمرت التساؤلات بلا إجابة واضحه ، هل هي هدف أم تكريم ؟
مصنف في الذات | 3 من التعليقات »